Back Cover
Look Inside

تاريخ شبه جزيرة العرب الحديث خلال فترة (1488 م – 1841 م)

هذا الكتاب هو دراسة تاريخية سياسية وحضارية موثقة لبلدان شبه جزيرة العرب في تاريخها الحديث، متضمنةً أهم معطيات أوضاعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، على ضوء فهم علمي دقيق لكثير من  المصطلحات والمسميات المعنية ومنها مسمى “شبه جزيرة العرب” ومصطلح “المنهج التاريخي والآخر التاريخاني

$20.00

“تاريخ شبه جزيرة العرب الحديث

 (893/1488-1257/1841)”

هذا الكتاب هو دراسة تاريخية سياسية وحضارية موثقة لبلدان شبه جزيرة العرب في تاريخها الحديث، متضمنةً أهم معطيات أوضاعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، على ضوء فهم علمي دقيق لكثير من  المصطلحات والمسميات المعنية ومنها مسمى “شبه جزيرة العرب” ومصطلح “المنهج التاريخي والآخر التاريخاني”، ونشير إلى أبرز هذه المعطيات:

–  معطيات تسمية “شبه جزيرة العرب” وصيرورة مضمونها الجغرافي، وأهمية الدراسة المتعلقة بتاريخها
الحديث، وأهدافها، وإشكالياتها، ومنهجيتها، ومنطلقاتها المعرفية ومصادرها،  وموجز خصوصية الجغرافيا
والتاريخ  لشبه جزيرة العرب.

–  معطيات موجز المتغيرات الدولية قبيل بداية التاريخ الحديث ومنها النهضة الأوروبية وبروز دول إسبانيا والبرتغال أولاً ثم هولندا وبريطانيا وفرنسا ثانياً، وموجز المتغيرات الإقليمية ومنها بروز القوتيْن العثمانية والصفوية، ثم الفارسية عموماً، والصراع بينهما على زعامة العالم الإسلامي قبيل نهاية الحكم المملوكي في المشرق العربي وبعدها. وكذلك معطيات موجز المتغيرات العربيـة ومنها الانحدار والتفرقة والتجزئة والضعف في الواقع العربي، وموجز المتغيرات المحلية لشبه جزيرة العرب ومنها التراجع الحضاري والتفرقة والتجزئة وانقسامها إلى خمسة أقاليم رئيسة وهي: أقاليم الحجاز ونجد واليمن في وسطها وغربها وإقليما عمان والبحرين أو العروض في شرقها.

–  معطيات إشكالية بداية تاريخ شبه جزيرة العرب الحديث ونهايته، والمكتشفات الجغرافية كأحداث ونتائج وكبداية منطقية لهذا التاريخ.

–  معطيات ازدياد الصراع الدولي بعد ذلك في البحر المتوسط والبحر الأحمر وبحر العرب والخليج العربي، والتراجع المستمر للنظام العربي-الإسلامي الإعماري العالمي، لصالح تقدم مستمر للنظام الأوروبي العالمي الاستعماري. ثم بروز دور الثورة الصناعية في بريطانيا في زعامتها كدولة عظمى لهذا النظام الاستعماري ولتكون هذه الثورة، بالإضافة إلى الامتيازات العثمانية المقدمة إلى بريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية، الحدث الحاسم في نهاية النظام العربي-الإسلامي الإعماري العالمي تماماً، لصالح سيطرة النظام البريطاني الاستعماري العالمي.

–  معطيات تطور أقاليم شبه جزيرة العرب (أقاليم وسطها وغربها: نجد والحجاز واليمن، وإقليميْ شرقها: عمان
والبحرين)،والمتغيرات الدولية والعربيـة والإقليمية في المراحل الثلاثة لتاريخها الحديث: المرحلة الأولى الممتدة
من اكتشاف البرتغاليين لطريق رأس الرجاء الصالح عام 1488 حتى تشكّل الدولة السعودية الأولى
عام 1745، والمرحلة الثانية الممتدة من هذا التشكّل إلى بداية وجود دولة محمد علي في شبه الجزيرة
العربية عام 1811، والمرحلة الثالثة الممتدة حتى نهاية دولة محمد علي العربية عام 1841:

– معطيات تطور إقليم الحجاز من حكم المماليك إلى حكم السلطنة العثمانية، التعاون العربي والعثماني
ومملكة عادل وتحرير البحر الأحمر، والحرب مع الأحباش ، ثم السيطرة السعودية الوهابية وبعدها هيمنة
دولة محمد علي.

– معطيات أوضاع إقليم نجد قبل ظهور الحركة الوهابية وبعدها: محمد بن عبد الوهاب والحركة الوهابية
وحقيقة تشكلها ومبادئها وممارساتها وردّ سليمان بن عبد الوهاب على أخيه وأتباعه. التحالف الوهابي-
السعودي وتشكل الدولة السعودية الأولى في إقليم نجد عام 1745، واتساع سيطرتها شيئاً فشيئاً لتشمل
معظم أقاليم شبه الجزيرة العربية، ثم تنفيذ محمد علي باشا للأوامر السلطانية في إنهاء سيطرتها هذه
وتدمير عاصمتها الدرعية عام 1818. وبعد ذلك كان تشكل الدولة السعودية الثانية عام 1924 التي
سرعان ما سيطر محمد علي باشا عليها، ثم كانت النهاية لمحمد علي في شبه الجزيرة العربية في
عاميْ 1840 و1841.

– إقليم اليمن وصراع دوله وأهمها الدولة الزيدية، ثم الاحتلال العثماني له ودور المقاومة الوطنية ضده في
نهايته وخروج قواته لصالح هذه الدولة التي في عهدها خضعت اليمن بمعظمها لحكم دولة محمد علي، وكانت عسير قد خضعت وحدها، قبل ذلك،  للدولة السعودية.

– إقليم عمان قبل دولة اليعاربة وبعدها وإنجازاتها، ودولة بن سعيد واتساع مناطق نشاطها التجاري في  أفريقيا، وقبائل القواسم وبني ياس والمشيخات واتفاقية الساحل المهادن والسيطرة البريطانية، طبيعة صلات عمان مع فارس والسلطنة العثمانية وبريطانيا والدولة السعودية- الوهابية ودولة محمد علي.

–  إقليم البحرين ومن ضمنه الإحساء وقطر، وقدوم قبائل العتوب إليه، وتحولها من الوحدة إلى التفكك: آل
الصباح وتشكل الكويت، آل خليفة والسيطرة على جزر البحرين، الجلاهمة وبنو خالد والإحساء وقطر.
صلات إقليم البحرين مع الحكم العثماني وفارس وعمان وبريطانيا والدولة السعودية ودولة محمد علي.

–  معطيات الصراع الدولي، ودور بريطانيا بشكل خاص، وخاصة في الخليج العربي لصالح سيطرتها على جميع الإمارات والمشيخات وفق معاهدة الساحل المهادن عام 1820، وكانت قد احتفظت بتحالفها مع فارس في معظم الأحيان، ومع عمان بعد نهاية دولة اليعاربة فيها، ومع السلطنة العثمانية دائماً باستثناء فترة قتالهما معاً في الحرب اليونانية، والموقف الداعم لهذه السلطنة في هذه الحرب من قبل دولة محمد علي وخذلانها له بعد ذلك، إذ عادت إلى التحالف مع بريطانيا بحجة التصدي للحركة الوهابية، متجاهلة الدور البريطاني في وجود هذه الحركة وتحريكها، وكذلك عادت إلى هذا التحالف بهدف ضمان دعم بريطانيا لها في التصدي لدولة محمد علي، وهذا ما نجحت فعلياً في القيام به، فالتآمر الدولي بجهود بريطانيا، التي أرعبها التوجه العروبي لدولة محمد علي وخاصةً بعد رفضه مساعدتها في القضاء على العرب البحارة القواسم ذوي الوجود القوي والمسيطر في الخليج العربي، هو الذي أنهى هذه الدولة العربية لصالح حصرها في “مصريتها” وفي وادي النيل فقط وفق معاهدة لندن الثانية عام 1841، مقابل التعاون مع قوى عثمانية وخليجية لتفكيك قوة القواسم وضربهم وإنهاء وجودهم المسيطر في الخليج العربي كلياً.

– معطيـــات التـاريـخ الحضــاري الحديـــث لشبه جزيـرة العرب: أبـرز السـمات العـامة لأوضاعهـا الجغرافية-
الطبيعية والسلطوية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. أهم عوامل منع قيام تحوّل وثورة رأسمالية في شبه
الجزيرة العربية والوطن العربي عموماً.  بعض مظاهر الدور الإعماري لبرجوازية شبه جزيرة العرب التجارية:
اتساع امتداد الوجود العربي الحضاري في آسيا وأفريقيا.

–  معطيات النتائج والوقفات والدروس والعبر.

*******************

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “تاريخ شبه جزيرة العرب الحديث خلال فترة (1488 م – 1841 م)”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.